image

تابع رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي ملف اللاجئين السوريين مع سفير فرنسا باتريس باؤلي الذي كرر لميقاتي “الى أي مدى نقدر الجهد المبذول من اللبنانيين لاستضافة اللاجئين. ونحن نرى حجم هذا العبء على البلد ونلاحظ الجهد المبذول في هذا الإطار”. وقال ان “الحدود بقيت مفتوحة ويجب أن تبقى كذلك للسماح بإغاثة من هو في حاجة وفي خطر. لقد احتلت هذه المسألة أولوية لدينا نحن الفرنسيين ودول الأتحاد الاوروبي، وقد ساهمنا في الاتحاد بمبلغ يناهز المليار ومئتي مليون أورو منذ بداية الأزمة لكل الدول المعنية، ومنها سوريا والأردن ولبنان وغيرها”. أضاف: “ندعم بقوة الجهود المبذولة وسنستمر بذلك، لقد شاركنا في الاجتماع الذي عُقد قبل يومين في السرايا برئاسة الرئيس ميقاتي لإعادة تجنيد الجهود، ونحن مستمرون في بذلها. وأعلن الاتحاد الأوروبي عن مساهمة إضافية بمبلغ 400 مليون أورو، مما يرفع مجموع المساهمة الى مليار ومئتي مليون أورو. في ما يتعلق بلبنان، نحن نعي تماماً العبء الملقى عليه، ويجب ايجاد السبل الكفيلة بإنجاز الأمور. والمسألة في صلب اهتماماتنا، وهي ليست بالنسبة الينا مسألة إنسانية فقط، بل مسألة أوسع تتعلق باستقرار البلد”.ورفض باؤلي الرد على سؤال يتعلق بالأزمة السورية.وعرض ميقاتي ملف اللاجئين مع سفير اليابان سيتشي أوتوسوكا الذي وزع بعد اللقاء بياناً اعلن فيه انه سلَّم ميقاتي رسالة من رئيس وزراء اليابان تتضمن مواقف بلاده، وهي “تجديد دعم سياسة النأي بالنفس التي يؤيدها القادة اللبنانيون لتفادي الفلتان الأمني والسياسي، وتدهور الأوضاع في لبنان”، وتأكيد الحكومة اليابانية العمل على “زيادة مساعدتها الإنسانية للنازحين في سوريا من خلال الإتصالات والتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمعارضة في حال صعوبة وصول الأمم المتحدة الى تلك المناطق”.وشدد البيان على “أن الحكومة اليابانية تزيد دعمها للبنان بسبب إستقباله أعداداً كبيرة من السوريين، مما جعله يواجه أعباء مالية ضخمة، وهي تشعر بضرورة التجاوب بأسرع ما يمكن مع النداء الطارىء الذي أطلقته وكالات الأمم المتحدة لتوفير حاجات السوريين في الداخل وخارج سوريا، من هذا المنطلق، قررت الحكومة اليابانية تقديم مبلغ عشرة ملايين دولار أميركي الى كل من سوريا ولبنان والأردن وتركيا والعراق من خلال وكالات الأمم المتحدة ، من بينها مبلغ 2٫6 مليونا دولار أميركي للبنان. والتقى ميقاتي وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش، ثم النائب سيمون أبي رميا الذي اعرب عن قلقه المتزايد على المستقبل في المدى المنظور على الصعيد اللبناني، “فالمؤسسات الدستورية في حالة إنهيار من أعلى سلطة رقابية، وهي المجلس الدستوري، وكذلك على صعيد مجلس الوزراء الذي يعيش حكومة تصريف أعمال، ورئاسة الجمهورية التي تعيش حالة النأي بالنفس عن الأمور التي يعانيها المواطن”.وإستقبل ميقاتي وفدا من أندية الروتاري في لبنان برئاسة المحافظ الجديد للأندية جميل معوض الذي سيتسلم مهماته في أول تموز المقبل. وطلب ميقاتي من الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة العميد ابرهيم بشير العمل على تكليف الجيش مسح الأضرار الناتجة من الأحداث الأخيرة في صيدا.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*