غربتي….بقلم غسان نصر الحواط

لطالما شعرت بالوحدة
حتى وان كنت في الملأ
لطالما جردت راسي من الاحلام
كي انام
لطالما كنت وحيدا بين اهلي
من هنا بدات غربتي
فاعتدت على الغربة…..
كانت احلامي فتية
حينما حملت امتعتي..
وقررت الرحيل
بكيت..
لاني اعلم ان رحلتي
لن تنتهي واني لن اعود
كنت على يقين
ان ربيع بلادي حُرم عليي..
وان عدت ساكون غريباً
وبدات رحلة الشقاء
ورحلت…
وبدأت افقد كل اشيائي
حتى ظلي تغيرت ملامحه
لم القى ما اردت حيت ذهبت..
فكانت غربة داخل غربة.
ترى هل اعود من حيث اتيت.
ام اكمل حياتي غريباً عن نفسي…..
كنت اظن وقتها
اني ولدت كبيراً..
وانني لم اولد كباقي الاطفال
وان الحلم…… ليس الا حلم
وان الشقاء هو مزيج الحياة..
وكبرت…
وكانت الصدمة الكبرى
حينما علمت ان ايامي
ذهبت مع الرياح
واصدق اوقاتي ..
اكبر اخطائي…
سنيني….. اوراق متناثرة
ضاعت الطفولة
وضاع العمر…..
وددت ان اعود طفلاً
يبكي لعبته..
او اركض في البراري
كي استرجع جزء من ما ضاع
وهنا المعادلة الكبرى
ااستسلم للواقع…
ام اسرق الطفولة من ايام اطفالي
ام اعيش عمري كما بدأت
ام ابكي على ما ذهب من عمري
انا ما ولدت كبيراً..
لكنني حملت اوزار من حولي
واعود استرجع افكاري
لما كل هذا..؟
لما كل هذا…
وهل الذنب ذنبي؟
ام ان حياتي
قُدمت ذبيحة على معبد الجهل
ام هذا قدري
واخيراً …..استسلمت لقدري
وكان الشقاء…..
….
غسان الحواطmanbythesea1

2 Comments

    • I can only say thank you for the proper follow-up and I think the minimum mood of every member of society has a private hobby of drawing hair taste and taste and playing sex taste and taste to what there is and Sea World Wide Web does not end once last thank you

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*