باؤلي سلّم ميقاتي التقرير الفرنسي عن الكيميائي وأموس تعيد تقويم المساعدات للاجئين

image

سلّم السفير الفرنسي باتريس باؤلي رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي نسخة من التقرير الفرنسي الرسمي في شأن استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا. وأوضح بعد لقائه ميقاتي ان بلاده تقف الى جانب اللبنانيين في هذه الأوقات الصعبة، وقال: “فرنسا ستبقى الى جانب لبنان، وهي تقوم بهذا الأمر بطرق مختلفة، وغداً (اليوم) سيلتقي الرئيسان ميشال سليمان وفرنسوا هولاند في مدينة نيس لمناسبة انعقاد دورة الألعاب الفرنكوفونية، وسيكون لقاء مهماً للتذكير بالدعم الذي نقدمه للمؤسسات اللبنانية وللدولة ولرئيس الجمهورية. وذَكر باؤلي بتسليم عدداً من العتاد العسكري الى الجيش اللبناني، “في اطار تطبيق التزاماتنا لمساعدة لبنان، كما تحركنا في مجلس الأمن الدولي في العاشر من تموز الماضي وعملنا على تبني المجلس اعلانا رئاسيا يشير الى أن الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الدولي يؤكدون بالاجماع استقلال لبنان وسيادته ووحدته واستقراره، وهذا ما تمخّضت عنه المبادرة التي تبنيناها بالاجماع مع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الدولي ومع الأمانة العامة في الأمم المتحدة والتي أسست مجموعة دولية لدعم لبنان”.

وقال: “في 25 أيلول الحالي وبرعاية الأمين العام للأمم المتحدة ستلتقي هذه المجموعة من الدول للتعبير عن دعمها الكامل لاستقرار لبنان واستقلاله وسيادته ووحدته، ولتحديد سُبل ترجمة هذه الالتزامات تجاه لبنان ودعم المؤسسات اللبنانية والاقتصاد ودعم لبنان لمعالجة تداعيات عمليات اللجوء الكثيف للسوريين”.

واستقبل ميقاتي وكيلة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية، منسقة الاغاثة في حالات الطوارئ فاليري أموس يرافقها الممثل الخاص للأمم المتحدة ديريك بلامبلي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية روبرت واتكنز.

واستوضح ميقاتي أموس ما أوردته “النهار” عن عزم المفوضية على خفض مساعداتها الغذائية للاجئين السوريين الى لبنان اعتبارا من الشهر المقبل، فردت أن قرارا اتخذ باعادة تقويم ملف الدعم برمته ومن ضمنه الموضوع الغذائي. واعتبر ميقاتي أن قرار المفوضية في هذا الصدد سيجعل لبنان في حل من اعتبار من لا تقدم له المساعدات لاجئا ولا تنطبق عليه شروط اللجوء، وبالتالي سيفقد شرعية اقامته في لبنان”.

وقال “ان لبنان لم يعد في استطاعته تحمّل اعباء هذا الملف، وعلى الامم المتحدة والمجتمع الدولي التحرك بسرعة لدرء أخطاره ومعالجته، ليس فقط على صعيد الحاجات الغذائية، بل ايضا في ما يتعلق بمواضيع الايواء الموقت والصحة والتعليم”.

وأضاف: “على الامم المتحدة والمجتمع الدولي تحمّل تبعات أي قرار يتخذانه في هذا الصدد، لأن لبنان لم يعد قادرا، في أي شكل، على تحمل تبعاته وتكاليفه، وسبق لنا ان ابلغنا هذا الامر الى سفراء الدول العربية والاجنبية خلال الاجتماعين الموسّعين اللذين عقدناهما في السرايا قبل اشهر لهذه الغاية”.

واستقبل ميقاتي المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالانابة العميد ابرهيم بصبوص ثم السفير المصري أشرف حمدي فوزير العدل شكيب قرطباوي.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*