Home
انت هنا : الرئيسية » المنية والجوار » المشاريع السكنية تغزو المنية… ولكن!! زياد مطر: الاستثمار في المنطقة دونه معوِّقات!!

المشاريع السكنية تغزو المنية… ولكن!! زياد مطر: الاستثمار في المنطقة دونه معوِّقات!!

زياد مطر

بما ان المنية تأخذ وجهة سير بنيوية جديدة وحيث اننا نلحظ بناء عدة مشاريع سكنية في غالبية الاحياء الداخلية وذلك يساهم في تغيير هوية المنية وقد احتار البعض من الاهالي في تصنيفها.. هل المنية بلدة ام قرية ام مدينة وللتوضيح اكثر كان لا بد من الاجابة على اسئلة تهم اصحاب الشأن فكان لقائنا مع السيد زياد مطر. زياد مطر من اهم المستثمرين في المنية الضنية وله دور كبير ورائد في مجال البناء حيث انه يبني حاليا احد عشر مشروع في عدة احياء ومناطق في المنية وقد بلغ عدد الشقق السكنية التي بناها ما يقارب 350 شقة و30 مخزن تقريبا وعدة مستودعات. بداية…ما هي العوائق التي تواجهكم كمستثمرون في مجال البناء وما هو وضع العقارات او الاراضي في المنية ان صح التعبير؟؟ اولا شكرا على هذة اللفتة المهمة والتي تهم جميع ابناء المنية وجميع المالكين..ان المشاكل عديدة ولها تراتبية في السرد ولكن اولها يبدأ في عامل الاستثمار في المنطقة فهو غير كافي للبناء والسبب ان الكثافة السكانية لا تسمح بذلك كما ان المساحات العقارية ضيقة وغير منظمة قانونيا فأكثر العقارات غير صالحة للأستثمار بسبب كثرة الورثة (وبلغتنا المناوية غير نظيفة) وهذة العقارات وبحسب خبرتي في هذا المجال هي تشكل اكثر من 70% من اراضي المنية والمشكلة الثانية هي دائرة الاوقاف الاسلامية التي تملك من عقارات المنية ما يقارب 16%من مساحة العقار وقد سعينا بعدة محاولات مع دائرة الاوقاف الاسلامية لأيجاد حلول لهذة العقارات الا انها بأت بالفشل كلها وذهبت وعودهم ادراج الرياح وبرأيي ان المستثمر هو الوحيد الذي يدفع الثمن. واتمنى على نواب القضاء وعلى اتحاد البلديات اخذ هذا الامر بجدية اكثر وتأليف لجنة تتابع الملف مع الاوقاف الاسلامية حتى نسترجع حقوقنا وحقوق المنطقة واشير هنا الى ان الكثيرين من اهالي المنية لا يعلمون ما يدور وما يجري فوق ارضهم ولا في الدوائر العقارية ويتفاجئون ساعة البيع او التسجيل فقط واما العائق الثاني هو موضوع تصنيف المنطقة زراعية حيث لا يسمح لنا في بناء اكثر من ثلاثة طوابق وبنسبة 30 % من مساحة العقار وهذة الاسباب كافية للقضاء على المساحة الخضراء في المنية والتي كنا نحسد عليها في الماضي وارى هنا اننا بالسكوت عن هذا الملف نرتكب مجزرة بيئية وسندفع الثمن عن سكوتنا حتما ومرة ثانية نحمل المعنيين في الامر مناقشة هذا الامر مع الجهات المختصة وطرحه على مجلس الوزراء لأنقاذ المنية من هذا الجرم العقاري علما ان مناطق عدة مجاورة تحظى بثلاثة اضعاف مما هو مفروض علينا فمثلا نرى ان المئتي متر في حلبا وفي البداوي تعادل الالف متر في المنية وبذلك يصبح سعر الارض في المنية بالنسبة لعامل الاستثمار من اغلى الاسعار في الشمال… سوألنا الثاني….هل تعتقد ان مسألة الضم والفرز لها تأثيرات جانية على ابناء المنية وما هي برأيكم.؟ نعم وكل تأكيد لها تأثيرات عديدة وقد باتت لا تخفى على احد حتى ان معالمها واضحة تماما وكما ذكرت في السياق بأن غالبية الاراضي غير منظمة قانونيا فمالك العقار لا يستطيع بيعه ولا فرزه حتى انه في بعض الاحيان لا يستطيع البناء عليه ومن وجهة نظر خاصة اقول ان هناك بعض العقارات لا تصلح الى مقابر فقط وهناك اثباتات على ذلك وما لا يعلمه اهالي المنية هو ان مخطط الاتوستراد العربي يلغي مساحة30%من العقارات وقد اصبحت كلها غير مخصصة للبناء ومع الاسف اقول ان كلها تعتبر من اهم المواقع السكنية في المنطقة ولقد قمنا بزيارة برفقة النائب كاظم الخير الى التنظيم المدني واجتمعنا مع المدير حيث قال لنا بالحرف الواحد((على حسب علمي انو هالموضوع خالص من سبع سنين)) ووعد بحل سريع ولكن كعادة اي مسؤول طارت وعوده للسماء فمن سيتابع ملف العقارات في المنية.؟ سوأل اود لو اسمع من احد من المسؤولين من يقول انا.. واختم بالقول على سوألكم ان المنية مدينتنا وبلدتنا وخيمتنا وام الجميع وان علينا ان نتضامن سويا ونتحد لخدمة ونهوض المنطقة وان نتكاتف مثقفين مع عمال موظفين مع زراعيين مع اصحاب الاختصاصات حتى نصل الى حيث نحلم ونتمنى فمهما كان كبار ومهما بلغ شأننا تبقى المنية هي الاكبر.

عن الكاتب

عدد المقالات : 1836

تعليقات (4)

اكتب تعليق

© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الرأي العام ALRAI-AM

Design By Sage-Computers © 2013

الصعود لأعلى