قيادة الجيش ترفض التواصل مع رفعت عيد

شهدت منطقة جبل محسن التي سدّ الجيش جميع منافذها أمس، حالاً من الترقّب لاحتمال حصول ردود فعل على استدعاء النائب السابق علي عيد للتحقيق لدى القضاء. غير أن استدعاء عيد مرّ بأقل قدر من الأضرار. إذ قدمت وكيلته، وشقيقته، المحامية هيام عيد تقريراً طبياً إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا، أوضحت فيه أن موكلها تغيّب لعذر طبي، وطلبت الكف عن البحث والتحري بحقه، كما تقدمت بطلب إخلاء الموقوف أحمد العلي.

التطورات القضائية في ملف عيد، رأت فيها مصادر سياسية طرابلسية “تراجعاً من عيد الذي رضخ للقضاء وتعاطى معه ضمن الأصول القانونية، وإن لم يحضر، بعد الكلام غير المقبول الذي قاله بحق مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر”.

وربطت المصادر بين تراجع عيد وبين ما قاله أمس مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس، من أنه “جرى اتصال بيننا وبين رفعت عيد (نجل علي عيد) في الأيام الأخيرة، وأوصلنا له رسالة مفادها بأنه لا يمكن تغطية أي شخص متورط في إراقة الدماء درءاً للفتنة، ونحن لا مصلحة لدينا في مذهبة الأجهزة الأمنية والقضائية في لبنان”.

وعلمت “الأخبار” أن “رفعت عيد حاول بعد المؤتمر الصحافي الأخير الذي عقده وهاجم فيه ضباطاً في الجيش، الاتصال بقيادة الجيش مرات عدة مباشرة وبالواسطة، لكنه لم يلق جواباً بعد رفض القيادة التواصل معه قبل أن يتراجع عن كل اتهاماته”.3

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*