مصدر في 14 اذار: سيطلب”حزب الله” مقابل سلاحه قيادة الجيش ونائب للرئيس

لفت مصدر في قوى 14 اذار لصحيفة “الانباء” الكويتية، الى ان “تأكيدات وزير الخارجية الاميركي جون كيري لنظيره السعودي سعود الفيصل بأن الاتفاق بين واشنطن وموسكو يقضي بألا يبقى الرئيس السوري بشار الاسد في منصبه بعد ان تنجز التسوية السياسية حول سوريا”.

ولفت المصدر الى ان “واشنطن تؤكد للرياض بألا شيء سيحصل في المنطقة من دون التنسيق المسبق ومن دون ان يأخذ الأميركيون المصالح العربية والسعودية في الاعتبار في طليعتها القضية الفلسطينية”.

ورأى المصدر ان “ايران تطلب المستحيل فهي تريد السيطرة على لبنان وسوريا والعراق مقابل تخليها عن التخصيب النووي لأغراض عسكرية، وبينما يمكن تكريس سيطرتها على العراق اما في سوريا ولبنان فدون ذلك اكثر من عائق اهمها ان اسرائيل لن تقبل بأي حال الا بعد ان يزال التسلح الاستراتيجي لدى “حزب الله” اضافة الى ان التركيبة الديمغرافية اللبنانية والسورية لا تسمح بأي شيء من هذا القبيل”.

وموضحا انه “في لبنان اذا مشت الامور فان “حزب الله” سيطلب مكاسب مقابل تخليه عن سلاحه كأن يضم مقاتلوه في الجيش وكأن يحصل على مواقع في السلطة بينها قيادة الجيش ونائب لرئيس الجمهورية”.

ورأى المصدر انه “لن يقبل المسيحيون والسنة بالتنازل عن المناصفة الا ان التشرذم المسيحي سيعطي الضمانات لـ”حزب الله” على حساب المسيحيين، واذا لم تمش الامور على هذا المنوال فان المعارك ستستمر في سوريا ولن تنضج تسوية لبنانية تنتج حكومة وتجري الاستحقاق الرئاسي”.

واكد المصدر انه “لا يمكن لقوى 14 آذار ان تقبل بحكومة على اساس 9-9- 6 او قبل ان يعلن “حزب الله” الانسحاب من سوريا ويؤكد التزامه مجددا باعلان بعبدا والا فلتشكل الحكومة من دون هذه القوى، وهو ما لا يقبل به الرئيس المكلف تمام سلام بالمطلق”.3

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*