قتيلان وجرحى بينهم 3 عسكريين في تدهور أمني مفاجىء في طرابلس

يتابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المستجدات الأمنية في طرابلس، حيث رأس اجتماعاً موسعاً في منزله في المدينة ضمّ قادة أمنيين وقضاة، لتقويم الخطة الأمنية والتشديد على معالجة التطورات والحؤول دون تدهورها باتجاه الأسوأ.

 

 

ميدانياً، شهدت المدينة توتراً مفاجئاً، إذ تجددت الإشتباكات بين محاور جبل محسن وباب التبانة التقليدية، وأقدمت سيارة مجهولة على إطلاق الرصاص، ما أسفر عن إصابة أحد حرّاس مسجد التقوى ويدعى أبو عمر.

 

وجرّاء أعمال القنص على أوتوستراد الملولة، قتل الطفل عمر الحسواني (16 عاماً)، وعبد الرحمن مرعب إضافةً إلى جرح ثلاثة عناصر من الجيش، هم مصعب مهنا الذي أصيب في كتفه  ونقل إلى مستشفى “السيدة” في زغرتا، وأحمد محرز ويوسف اليوسف، اللذين نقلا إلى مستشفى “الإسلامي” في طرابلس و”الخير” في المنية.

 

 

وفيما صرفت معظم المدارس في المدينة تلامذتها تخوفاً من تطور الوضع الأمني، تمّت محاصرة ثلاث مدارس في الملولة وشارع سوريا بسبب أعمال القنص، ولاحقاً تمكّن الجيش من إخراج الطلاب المحاصرين في مدرستي السلام واللقمان”.

 

كذلك أدّى إطلاق الرصاص بين المسلحين من الطرفين إلى إصابة إمراة من آل السيّد، ورجل يدعى نضال البزري في باب التبانة، كما سجل سقوط قنبلة في بعل الدراويش.

 

وكان المواطن وسيم الخطيب من جبل محسن تعرض لإطلاق النار في قدميه في منطقة البداوي – المنكوبين.11

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*