“الحياة”: الاجتماع الأمني بمنزل ميقاتي انتهى الى توحيد كل القوى العسكرية تحت إمرة الجيش

علمت «الحياة» أن الاجتماع الأمني في منزل الرئيس نجيب ميقاتي انتهى الى توحيد كل القوى العسكرية تحت إمرة قيادة الجيش وإنشاء غرفة عمليات مشتركة لمواكبة التطورات على الأرض والتدخل لوضع حد للحرب «العبثية» التي يدفع ثمنها أبناء المدينة.
وفي هذا السياق كشف نائب طرابلسي شارك في الاجتماع الموسع، أن موضوع توقيف المعتدين على العمال من الطائفة العلوية نوقش في الاجتماع، خصوصاً أن هوية هؤلاء المعتدين معروفة ولا بد من ملاحقتهم وتوقيفهم. وقال لـ «الحياة» إن هذا «العمل مشبوه ويراد منه رفع منسوب الاحتقان الطائفي والمذهبي».
وأكد أن فرض الأمن لا يحتاج الى استقدام تعزيزات وإنما الى اتباع سياسة التشدد حيال الذين يدفعون باستمرار الى توتير الأجواء وهؤلاء موجودون في المنطقتين».
ولفت الى أن طرابلس ضد الثأر من أبناء الطائفة العلوية على خلفية اتهام أشخاص منها بتفجيري المسجدين، وقال: «ليس صحيحاً أن «أولياء الدم» يريدون ذلك»، في إشارة الى بعض مواقف صدرت عن مشايخ ولم تلقَ تجاوباً لدى أبناء المدينة، وهذا ما أشار إليه ميقاتي بقوله: «لن نسمح لأحد بأن يقتص بيده، لأن اللغة الثأرية ليست من عاداتنا والغطاء الكامل متوافر للأجهزة القضائية للقيام بدورها كاملاً».
لكن عدداً من نواب طرابلس توقفوا أمام الدعوات التحريضية التي صدرت، أول من أمس، عن بعض المشايخ في الطائفة العلوية بعد صلاة الجمعة. ورأوا أن هناك في جبل محسن من يدفع في اتجاه توتير الأجواء لمنع طرابلس من أن تستعيد عافيتها.1

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*