طرابلس.. لا هدنة ولا تسوية

يخيّم الهدوء الحذر على محاور الإشتباكات في طرابلس، والذي تخرقه من حين إلى آخر طلقات نارية متقطعة، خصوصاً رصاص القنص الذي يستهدف الطريق الدولية، والتي ما تزال مقطوعة بسبب ذلك، ما ادى إلى تحويل السير إلى  طريق السقي البحري وطريق العيرونية في ضواحي طرابلس الأمر الذي سبب زحمة سير خانقة.

 

 

واليوم تكشف المشهد عن حجم الخسائر التي تكبدتها المدينة خلال اليومين الماضيين نتيجة الجولة الـ18 من العنف، والتي استقرت في محصلتها على 10 قتلى وأكثر من 89 جريحاً. فيما أبقت المدارس والجامعات على قرارها بتعليق الدراسة كما معظم المحال التجارية التي لم تفتح أبوابها.

 

وكانت الليلة الفائتة شهدة أعنف الاشتباكات على المحاور بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية مع اطلاق قذائف الهاون التي طاولت المناطق الآمنة في المدينة، فيما واصل الجيش الرد على مصادر النيران، وسقط نتيجة هذه الإشتباكات عيسى طيبا وفواز الجسري من جبل محسن،1

 

قضائياً، أفادت معلومات صحافية ان اجتماعاً سيعقد اليوم في مكتب مدعي عام التمييز بالإنابة القاضي سمير حمود بحضور مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر وضباط أمنيين، للاطلاع على نتائج الاستنابات القضائية بشأن حوادث طرابلس.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*