أول تسليح في طرابلس كان برعاية ريفي!

نفت أوساط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لصحيفة “اللواء” أن “يكون في وارد الاعتكاف أو الرحيل، بحسب ما طالبه به أمس اللواء أشرف ريفي”، مشيرة إلى أن “الأخير كان مسؤولاً عن الأمن خلال 16 جولة سابقة، ولم يفعل شيئاً لوقف نزيف الدم فيها”.

 

وردّت مصادر ميقاتي ليلاً على ريفي بقسوة، وقالت لـ”الجمهورية”: “نستغرب مواقف اللواء ريفي، ليس على المستوى الشخصيّ، فهو لا يتوقف عنده بتاتاً، إنّما على المستوى السياسي، ولا بدّ من تسجيل بعض الملاحظات، فهو اليوم يوزّع النصائح يمنةً ويسرةً ويقترح ما لم يفعله أيّام تولّيه مواقع المسؤولية الكبرى. ولمن تخونه الذاكرة فإنّ كثيرين يدركون أنّ أوّل تسليح في طرابلس كان برعايته من موقعه الرسمي في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عندما شُكِّلت “أفواج طرابلس” في منتصف أيّار 2008، أي قبل ستّ سنوات، برعايته ومشاركته وإشرافه.

 

أضافت: “يتذكّر الجميع أنّ الجولة الأولى من العنف في طرابلس كانت في”يوم الغضب”، وقد حظيَ الغاضبون برعاية ريفي يومها، وكان ذلك قبل ثلاث سنوات، وتحديداً في حزيران 2010 بعد تسمية ميقاتي رئيساً للحكومة”. ورأت أنّ “هذه التصرّفات المريبة لم تقف عند هذه الحدود، فالجميع يتذكّر تصريح اللواء ريفي الشهير بعد إحالته الى التقاعد، حيث تفهّم فيه ما يقوم به قادة المحاور والمجموعات المسلّحة التي تعيث فساداً في المدينة، وهو بذلك كرّس وقوع 15 جولة عنف من أصل 18 جرت عندما كان مديراً عامّاً لقوى الأمن الداخلي، فما الذي فعله في تلك الفترة؟ ولماذا لم تكن لديه كلّ هذه المقترحات التي يتحفنا بها من يوم لآخر؟”.

 

وختمت: “هل إنّ الأمر اليوم بات رهناً بمواقف إنسان خارج إطار المسؤولية يستسهل الإتّهام والتجنّي بلا رادع سياسي أو غير سياسي، فما الذي منعه عمّا يقترحه اليوم؟ أم أنّ الأمور سهلة بالنسبة إليه اليوم، حيث المعارضة مجانية والتنظير من بُعد صار مشروعاً؟”.2

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*