الجيش يبدأ إجراءات في طرابلس.. والقضاء يوقف 9 أشخاص

أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وفق ما نقل عنه وزير الاعلام وليد الداعوق أن “هناك إجراءات جديدة ستتخذ على الأرض في طرابلس لوضع حد للأحداث الأليمة فيها”، آملاً أن “تترجم هذه الخطوات على الأرض خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة”.

 

في غضون ذلك، تكشف المشهد اليوم عن حجم الخسائر التي تكبدتها المدينة خلال اليومين الماضيين نتيجة الجولة الـ18 من العنف، والتي استقرت في محصلتها على 10 قتلى وأكثر من 92 جريحاً عُرف منهم: جمال شخشير، وسامر طرطوسي، واسماعيل كمال محمود 12 عاماً، كما أصيب الأخوان حسن وخضر العرعور برصاص القنص  وتم نقلهما الى المستشفى الإسلامي. فيما أبقت المدارس والجامعات على قرارها بتعليق الدراسة كما معظم المحال التجارية التي لم تفتح أبوابها.

 

قضائياً، أمر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر بتوقيف ثمانية اشخاص في احداث طرابلس الاخيرة بينهم حاتم الجنزرلي، وطلب معرفة كامل هوية نحو ستين آخرين لاتخاذ الاجراء القانوني في حقهم. كما طلب سوق الموقوفين الى دائرته لاتخاذ الاجراءات في حقهم.

 

 

توازياً، ينفذ الجيش اللبناني عمليات دهم في جبل محسن والتبانة حيث صادر اسلحة وذخائر، تزامناً مع وصول دفعة جديدة من عناصر القوى السيارة لقوى الامن الداخلي الى سراي طرابلس، فيما عملت الوحدات العسكرية العاملة في طرابلس على إزالة الدشم والمتاريس من حارة البقار، واستهداف القناصين بشكل مباشر.

 

وشهدت المدنية صباح اليوم هدوءاً حذراً على محاور الإشتباكات، خرقته من حين إلى آخر طلقات نارية متقطعة، خصوصاً رصاص القنص الذي يستهدف الطريق الدولية، والتي ما تزال مقطوعة بسبب ذلك، ما ادى إلى تحويل السير إلى  طريق السقي البحري وطريق العيرونية في ضواحي طرابلس الأمر الذي سبب زحمة سير خانقة.

 

وكانت الليلة الفائتة شهدة أعنف الاشتباكات على المحاور بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية مع اطلاق قذائف الهاون التي طاولت المناطق الآمنة في المدينة، فيما واصل الجيش الرد على مصادر النيران، وسقط نتيجة هذه الإشتباكات عيسى طيبا وفواز الجسري من جبل محسن1

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*