الدكتور محمد زريقة يرد على ما اتهم به

 

بعد البيان الذي صدر عن مكتب النائب كاظم الخير المتعلق بشأن مستشفى المنية الحكومي والذي تناولنا به النائب كان لا بد من الرد وبشكل يمثل اخلاقياتنا ومبادئنا كأبناء المنية اولاً وكأطباء ثانياً
ان ما ورد عن لساننا وما إتهمنا به بأننا رفضنا دعوة النائب لعقد جلسة بين الهيئة الإدرارية وبين نواب القضاء لخلق آلية تعاون تفضي الى تلبية حاجات المستشفى وتهدف الى تسريع عملية التشغيل:
اولاً_ لقد صرحنا ولأكثر من مرة أننا نمد يد العون لجميع الأطراف في المنطقة لتأمين متطلبات المستشفى ولكي نتمكن من فتح أبواب المشفى أمام المرضى الوافدين لذلك نوضح للجميع ومن خلال الرأي العام أننا ما زلنا على منهجنا ولن تستطيع أي قوى ان تبدل من رأينا فنحن قلنا في الماضي أننا بموقع المسؤولية ولسنا بموقع المكابرة على أحد ,وما قيل عن لساننا مرفوض مرفوض والهدف منه هو تشويه صورتنا وزجنا في زواريب السياسة الكيدية التي يتبعها البعض والتي نرفضها أيضاً.
ولقد بادرنا بالإتصال بسعادة النائب كاظم الخير لكى نستفسر منه حول البيان الذي صدر من مكتبه, وندين ما قيل عن الهيئة الإدارية وإتفقنا على تحديد موعد جلسة خلال الإسبوع المقبل مع نائب المنية و للعلم لم يأتي قرار الهيئة الإدارية برفض عقد الجلسة مع نواب القضاء الثلاثة مجتمعين, إلا من باب الحرص على عدم إعطاء طابع سياسي للمستشفى لأي جهة كانت. والمستشفى كما قلنا في السابق للمنية وليست مللك الهيئة الادارية كما ان أعضاء الهيئة غير معنيين بالتجاذبات السياسية التي يود البعض الرمي بنا من خلالها.
محمد زريقة رئيس الهيئة الادارية في مستشفى المنية الحكوميالدكتور محمد زريقة

4 Comments

  1. نؤيد وندعم عزل المؤسسات عن السياسة لكي لا تأخذ طابع من لون واحد.كفى استغباء الناس.وندعم التنسيق والمساعدة من السياسيين بتسريع اي مشروع عام، نشاط الاستاذ كاظم ظاهر بدون المشفى وليس بحاجه لتبيض وجهه عن طريق هكذا تداخلات. ارجو من الجميع التعاون، كفانا مناكفات وتضييع فرص العمل على الناس

  2. الدكتور محمد من الأطباء المخلصين لوطنهم ومنطقتهم والمهنة التي يمارسها وأي محاولة لتشويه صورته ستعود على صاحبها .. لا عليك دكتور، لقد تعودنا وعودهم الكاذبة وخطاباتهم البرّاقة… التيار الذي أهمل عكار والضنية والمنية طيلة العشرين عاما لا يحق له التجني على طبيب مخلص ومسؤول كالدكتور محمد….

    • نحن بحاجة لهذه العقول النيرة، والرؤية الواضحة، والرأي الحر، والنظرة الثاقبة، والكلمة الجريئة… بارك الله بك يا منى سليمان.

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*