السنيورة: طرابلس تخوض معركة لبنان في مواجهة المؤامرة

أكد رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة أن ما تشهده طرابلس يهدف إلى استهداف لبنان وبث الفتنة فيه، مشدداً على ان مخططات زرع القتال في طرابلس لم ولن تنجح، معتبراً أن ثمة من يعمل كي يتقاتل أهالي جبل محسن وباب التبانة.

 

وأكد السنيورة خلال المؤتمر الذي تنظمه قوى 14 آذار في فندق “كواليتي ان” بطرابلس بعنوان “العيش المشترك في الشمال مسؤولية وطنية مشتركة”، والذي تشارك فيه حوالى 200 شخصية سياسية ونيابية ودينية، أن “مخططات زرع القتال في طرابلس لم تنجح لأن العيش المشترك والوحدة الوطنية متأصل في المدينة”، لافتاً إلى أن “ما تشهده المدينة خصوصاً مع بدء الثورة السورية ليس الا استهدافا لضرب لبنان وبث الفتنة فيه”، داعياً إلى “وضع مخططات لاعادة الاعمار في طرابلس بمشاركة الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني”.

 

وشدد على ضرورة “نشر الجيش على الحدود الشمالية والشرقية ومؤازرته من القوات الدولية واستكمال تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس”، مطالباً “بتشكيل حكومة انتقالية من غير الحزبيين”.

 

ودعا السنيورة “حزب الله” للعودة الى لبنان من خلال وقف القتال في سوريا، كما طالب بـ”تنفيذ مقررات الحوار الوطني لانها نقاط اجماع وتلاق وأبرزها ما ورد في اعلان بعبدا”، مشدداً رفضه “التطرف لدى كل الطوائف وميل البعض الى اعتماد اسلوب التكفير بوجه أي كان”.

 

ورحب السنيورة بالاتفاق النووي بين ايران والدول الكبرى، مؤكداً “حق إيران تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية”، وقال: “الافاق ستكون مشرعة على تعاون عربي – ايراني وبالتالي المسارعة الى نسج علاقات ودية واخوية”، داعياً إلى “أن تكون منطقة شرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل”.1

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*