انفجار اللبوة.. روايات متضاربة حول فرضية وجود الإنتحاري

تعددت الروايات حول الإنفجار الذي هزّ مدينة بعلبك قرابة الساعة الثالثة من فجر اليوم، وتحديداً بين بلدتي صبوبا ووادي موسى على الطريق المؤدي إلى بلدة حربتا، وعلى بعد كيلومترين من مركز تابع لـ”حزب الله”.

 

 

وفيما تردد أن الإنفجار ناجم عن سيارة مفخخة فجّرها إنتحاري، بعد إطلاق النار على السيارة من قبل أحد الحواجز التابعة لـ”حزب الله” الذي كان يراقبها، أكّد مصدر مقرّب من “حزب الله” أنه “لم يكن يوجد إنتحاري في السيارة المفخخة، وتمّ إيقافها في نقطة تبديل لعناصر الحزب قرب اللبوة”، مضيفاً: “لم يتم اكتشافها قبل وصولها إلى هدفها، ولم تكن برفقتها أي سيارات أخرى”.

 

لكن مصدر أمني كان تحدث لإذاعة “صوت لبنان” (100.5)، عن أن “السيارة الرباعية الدفع التي انفجرت في اللبوة أدت إلى تناثر أشلاء الإنتحاري الذي لم تعرف هويته بعد”، مشيراً إلى أن “الإنفجار أصاب عنصرين من حزب الله بجروح طفيفة”.

 

ووفق “الوكالة الوطنية للإعلام”، فقد “اعترض سيارة البي.أم 525 أحد حواجز الحزب الذي كان يراقبها وأطلق النار عليها، ما أدى إلى انفجارها أو تفجيرها من قبل سائقها عند مفرق بلدة زبود، وأسفر الحادث عن إصابات في صفوف المواطنين”، إضافً إلى تضرر سيارة شيروكي واحتراق فان وسيارة مازدا”.

 

أمّا قناة “LBCI”، فذكرت أن “انفجار صبوبا كان يستهدف مركزاً لحزب الله يبعد 500 متر عن مكان الإنفجار، لكن فان للحزب اعترض طريق سيّارة البي أم المفخخة، ما أدى إلى تفجيرها بعد إطلاق النار عليها من قبل سائقها”، مشيرةً إلى أن “حزب الله اشتبه بسيارة الـبي أم في الفاكهة، وتتبعها وكان يرافقها جيب شيروكي لتنفيذ العملية، انفجر أيضاً”.

 

وفيما كانت وكالة “فرانس برس” أفادت صباحاً عن سقوط قتلى وجرحى، ذكرت قناة “المنار” أن “لا ضحايا ولا أضرار نتجت عن الإنفجار”، لكنّ المعلومات التي وردت أشارت إلى أن “سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان لإخلاء المصابين من المكان”.3

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*