“العزم للتمنية البشرية” يُنظّم دورة “قوة الإرادة وجذب فرص العمل”

نظم مركز “العزم للتنمية البشرية” بالتعاون مع الأكاديمية العربية العالمية للتدريب والتطوير، وسفراء التنمية و “Be Celver Center”، دورة تدريبية بعنوان “قوة الإرادة وجذب فرص العمل”، للمدرب الدولي  محمد ميمون، في مجمّع العزم التربوي، بحضور المشرف العام على جمعية “العزم والسعادة” عبد الإله ميقاتي.

 

رحب مسؤول المركز طلال الصغير بالحاضرين. ثم ألقى عبد الإله كلمة جاء فيها: “إن قوة الإرادة هي الطريق إلى النجاح، فغالباً ما يبدأ الإنسان عمله فتتخلله عثرات وفشل، وما هذه العثرات والفشل إلا دروس نتعلم منها، وليست مفصلاً من مفاصل الحياة نقف عندها. فإذا ما اقترنت هذه الدروس والعبر بقوة الإرادة، كانت هي الطريق إلى النجاح الأكيد”.

 

وأضاف: “ما أحوجنا اليوم لأن ننفض غبار الفتنة عن بلدنا. هذه الفتنة التي تعصف بالوطن من كل حدب وصوب، فنجمع الرأي على أن هذا الغبار قد أعمى الأبصار عن رؤية الصواب، وتمييزه عن الخطأ الذي يحيق بنا”.

 

وأشار إلى أن “الوطن في خطر كبير إذا استمرت نار الفتنة المذهبية تنهش في جنباته”، داعياً إلى “الحوار البناء، واحترام الرأي الآخر. ولنملك جميعاً الرأي والقناعة بأن إرادتنا الوطنية القوية في رفض الاقتتال والإرهاب والتفجيرات التي تضرب كل مكان، من أي طريق أتت، هي أمور مرفوضة ومستنكرة، فنعمل على استئصالها بالتعاون مع القوى الأمنية، ولنعمل جميعاً على الحوار بالحسنى”.

 

وأعلن ميمون عن انطلاق الدورة، مشيراً إلى أنه “هناك تجاذباً بين الأجسام، فالعقل البشري له كل مقومات الإبداع والابتكار والإنجاز، لو نحسن توظيفه، والإنسان باستطاعته أن يعرف بعض قوانين الكون حتى يسخرها لنفسه، ويوظفها لخدمة العقل البشري مثل قانون الجاذبية، فقد استطاع الإنسان أن يقتحم الفضاء، ويتعرف على قانون التراسل انطلاقا من قانون الذبذبات وكيفية نقل الصوت”.

 

وأكد أن “ليس هناك مجالاً للصدفة ولا يمكن أن يحدث شيء مصادفة وعبثاً، بل يسمى ذلك التوفيق بين الإرادة والفرصة ليتجلى بوضوح قانون السبب والنتيجة، وهما أهم ركائز بناء قانون الجذب”.

 

وعرض خلال الدورة آليات تقوية الإرادة والجذب، للإدراك السلبي والإدراك الايجابي، وسبل التحفيز في سبيل تحقيق الأهداف التي نصبوا إليها جميعاً.

 

وفي ختام الدورة،  عرض مدير مركز العزم للتمنية البشرية، إستراتجية المركز الذي يعمل على تنظيم أهم الدورات التي تعتمد البرامج العالمية، في سبيل تنمية بشرية مستدامة في لبنان والوطن العربي.5

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*