الحريري لا بديل عن الدولة.. الجيش قادر على الحسم في طرابلس

image

حذر الرئيس سعد الحريري من المؤامرة التي تتعرض لها طرابلس. وقال في بيان اصدره امس “ان ادوات الفتنة تتحرك على وقع الاحداث في سوريا وهي تريد من القتال في طرابلس ان يشكل غطاء لحرب حزب الله والنظام السوري ضد مدينة القصير وبلدات ريف حمص، بالقدر الذي تعمل فيه على إغراق طرابلس في جولة جديدة من حروب الاحياء، التي لا وظيفة حقيقية لها سوى المزيد من الضحايا والخراب والدمار وابقاء البلاد تحت رحمة الانهيارات الأمنية وتحت رحمة السلاح الذي يتولى حزب الله مهمة نشره وتوزيعه في طرابلس وغيرها. اضاف: “ان أحدا مهما اعتد بسلاحه لن يكون قادرا على تطويع المدينة او المس بكرامتها، وسنكون مع اهل طرابلس في مقدم المدافعين عن هذه الكرامة ودرء مخاطر الفتنة التي تتهددها، فطرابلس التي كانت رأس حربة في مواجهة المشاريع الغريبة والمشبوهة والخارجة عن هويتنا الوطنية والعربية، ستبقى عصية على كل هذه المحاولات، ولن تنجح محاولات النظام السوري واتباعه في النيل منها او كسر شوكتها، وهو النظام الذي يعلم جيدا ان طرابلس لم تركع لآلته العسكرية عندما كانت هذه الالة في ذروة قوتها”.ودعا الحريري أبناء طرابلس إلى مؤازرة القوى الأمنية والعسكرية والوقوف إلى جانبها “لتمكينها من القيام بالمهمات المطلوبة منها ووقف التدهور الأمني والتعدي على المواطنين الآمنين”، لافتا إلى أنه “مهما حدث ويحدث، ورغم بعض الاعتراضات على أداء هذه القوى، لا يجوز التعرض لها والتشكيك في دورها، لأنه لا بديل لنا من مشروع الدولة، مهما حاولت القوى الميليشيوية المسلحة تعطيل دورها ومصادرة مؤسساتها”.وختم: “ان الجيش مدعو الى تحمل مسؤولياته في ردع ادوات الفتنة ومكافحة تهريب السلاح الثقيل الى جهات معروفة تعمل بإمرة النظام السوري واتباعه. وعلى الجيش القيام بكل ما يلزم من إجراءات رادعة لوقف الاعتداءات على أبناء طرابلس. وكما وقف أبناء المدينة وابناء الشمال عموما يوم اعتُدي عليهم من بعض القوى المرتزقة المأجورة، وحقق انتصاره عليهم بفضل هذا الدعم، نطلب منه حماية هذه المدينة ورد الاعتداء عنها، هي التي صبرت طويلا على التدخل في شؤونها، وكلنا ثقة بأن الجيش عندما يحزم أمره، فهو قادر على إنهاء محنة أبناء طرابلس، ولو اضطره الأمر إلى استعمال القوة ضد الخارجين عن القانون والعاملين على نشر الفوضى والفتنة”.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*