Home
انت هنا : الرئيسية » مقالات » تعرف على بحيرة الكواشرة”تحقيق نور الشيخ

تعرف على بحيرة الكواشرة”تحقيق نور الشيخ

بحيرة الكواشرة
بحيرة الكواشرة هي بحيرة اصطناعية على الطريق العام الذي يربط عكار بالهرمل. تقع وسط منخفض من سلسلة تلال. تمتد مئات الامتار على جانب الطريق مما يتيح للعابرين سهولة الوصول اليها. تمَ انشاؤها عام 1973 من قبل الدولة اللبنانية بهدف ري الأراضي الزراعية في المنطقة.
البحيرة قبل الترميم:
كانت البحيرة عورة دون تأهيل. رميت بداخلها أنواع من الأسماك التي كبرت وتكاثرت و أصبحت فيها ثروة سمكية ولكن ما لبثت أن تلوثت البحيرة وماتت أسماكها. بدأ السد بالاهتراء وتآكله الصدأ حيث تتسرب منه المياه مما هدد بانجراف التربة. حدثت فيها حالات غرق عدة بسبب الأتربة المكدسة على مدار السنوات وأصبحت تراب طري قابل للانزلاق.
البدء بالمشروع:
لزَمت “الشركة العامة للكسارات والتعهدات” (جواد وعنتر) مشروع تأهيل البحيرة عام 2013 بكلفة حوالي 3 ملايين دولار وانطلقت أعمال الصيانة والترميم. فتدافعت الجرافات حاملة أكواماً من الأتربة الشديدة الخصوبة.
ثلاث سنوات أمضت الشركة في تأهيل البحيرة، مع العلم أن المشروع كان يجب تسليمه في منتصف عام 2016، ولكن الأسباب الفعلية وراء تأخير التسليم تبقى مجهولة.
اليوم وبعد مرور أكثر من 3 سنوات ونيف، الحلة الجديدة أعطت الحياة الى البحيرة والى كل منطقة الدريب. بنية السواتر الحديدية والأرصفة والجسر المؤدي إلى وسطها.
رئيس بلدية الكواشرة محمد عبد الكريم محمد أشار الى أن البحيرة صارت من أهم المعالم السياحية الطبيعية بعكار ومحطة جذب للزوار من مختلف نواحي عكار، وقال :”ومنتأمّل إنو حتى الناس يلي هني خارج نواحي عكار يجوا يزوروا البحيرة وما رح يندموا”، مضيفا أن أهمية هذا المشروع تكمن في ازدياد جذب الزائرين من كل المناطق، حيث أصبحت محطة مقصودة، أي “مش مرقة طريق”، وفقا لتعبيره.
وتحدث محمد عن فوائد البحيرة لري الاراضي الزراعية، فبعض الناس يستخدمونها للإستعمال المنزلي. أما الفائدة الأهم فهي لجوء الدولة اليها لإخماد حرائق المنطقة بدلا من التوجه الى مصادر أبعد.
وتابع:” استمر المشروع ثلاث سنوات(أكثر من المدة المتفق عليها) اكتسبت البحيرة زيادة في المساحة والعمق كانت مساحتها حوالي ١٥ألف متر2 أصبح بعد التأهيل ٢٥-٣٠ الف متر2 وامكانية تخزين كمية اكبر من المياه. ستقوم البلدية المعنية بالتحسينات اللازمة كمقاعد وانارة وأمن… في المستقبل القريب مما يزيد من راحة زائريها. عكار قدمت الكثير للدولة اللبنانية وتستحق لفتة و جزء من المشاريع التي تزهر المنطقة اقتصاديا” وثقافيا” فعكار تمتلك جميع مؤهلات المنطقة السياحية وينقصها فقط المشاريع والاهتمام.”
وفي هذا السياق، يشير مدير ثانوية الكواشرة الرسمية الأستاذ خالد اسماعيل الى أنه يجب وقف التسريب الذي كان موجوداً قبل الترميم كما ويجب زيادة السلعة الإستيعابية للبحيرة بنسبة 50% على الأقل ولفت إلى استعادة الحدود الطبيعية للبحيرة واقامة سور من حديد يحدد هذه الحدود بشكل واضح.
وتابع: ” البحيرة تعطي اضافة جمالية خاصة للمنطقة بعد الترميم وزيادة الساحات التي يمكن أن يستفيد منها الزائر وبشكل آمن.” و ختم أنه بالامكان اضافة مشاريع إلى البحيرة من قبل البلدية كمقاهي وقوارب صغيرة …
من جهتها، تشير ابنة الكواشرة المربية أماني عبد الله الى أنه “كما أن الفتاة الجميلة لا يزيد جمالها باستخدام مستحضرات التجميل بل يزيد تألقها كذلك بحيرتنا لم يزد جمالها بعد التأهيل ولكن زاد تألقها . فالجفاف الذي سيطر عليها لأكثر من سنتين جعل لتأهيلها وقع مختلف على أعين زائريها و بصمة خاصة لأبناء عكار.. كل من مر بجانب االبحيرة اعتبرها معلم سياحي طبيعي زاد من معالم عكار وتميزها التأهيل اطفأ نيران حرمان عكار وأشعل نارا أخرى للمطالبة بمشاريع اكثر لتتساوى عكار مع باقي المحافظات. فرح العكاريين عامة وابناء الكواشرة خاصة بتأهيل البحيرة فهي كانت مصدر لري كثير من الاراضي الزراعية وكانت مقصد لاستجمام الناس. يبقى على الدولة والوزارات المعنية تسهيل الحصول على رخص للاستفادة من مشاريع تعود بالنفع المادي على ابناء المنطقة وتخلق سبل للتسلية مما يزيد انجذاب الناس الى القدوم اليها…”بحيرة الكواشرة...جريدة الراي العام.تحقيق الزميلة نور الشيخ

PicsArt_03-11-08.49.40

PicsArt_03-11-08.46.18

عن الكاتب

عدد المقالات : 1836

اكتب تعليق

© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الرأي العام ALRAI-AM

Design By Sage-Computers © 2013

الصعود لأعلى