Home
انت هنا : الرئيسية » مقالات » أللواء محمد الخير”رجل برتبة قأئد مدى ألحياة

أللواء محمد الخير”رجل برتبة قأئد مدى ألحياة

FB_IMG_1481240084436
لم تكن المنية تلك المدينة الساحلية المربض الا خزان بشري لكل المهمات الرجولية المقترنة بالوفاء التي طلبها الوطن على مدى تاريخها و ما بقي من مستقبلها.
و انجبت عام (١٩٥٦) رجلاً من رجالتها الذين نصّبوا أنفسهم أبطالاً و سطّروا بأخلاقهم و وفائهم و عطائهم بطولات قلّ في لبنان مثيلها ..محمد الخير ..رجلاً أعطى لرتبة لواء فخراً زائداً و معنى اخر من التواضع و الرصانة الأخلاقية و المهنية الوظيفية حداً قد يصعب على أحد سبق او ممكن قد يلحق أن ينالها ..حتى بات سعادة اللواء مدى الحياة..و لا اعني حياته..بل حياة المنية اجمع طالما بقيت
*من هو اللواء محمد الخير

– ولد في مدينة طرابلس بتاريخ 22/2/1956.
– حائز إجازة في مادة التاريخ ويتقن اللغة الفرنسية.

– تطوّع في الجيش بصفة تلميذ ضابط بتاريخ 12/6/1978.
– تخرّج في المدرسة الحربية برتبة ملازم اعتبارًا من 1/8/1980، وتدرّج في الترقية حتى رتبة لواء ركن اعتبارًا من 22/3/2013.
– تابع عدة دورات دراسية في الداخل وفي الخارج، أبرزها دورة أركان في المملكة العربية السعودية ودورة تطبيقية في فرنسا.

– تولّى وظائف قيادية مختلفة خلال خدمته العسكرية منها: قائد كتيبة، قائد موقع الأرز، قائد مدرسة التزلج ومدير القوامة في أركان الجيش للتجهيز.

– حائز عدة أوسمة، إضافة إلى تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته مرات عديدة.

– متأهل من السيدة فضيلة حموده ولهما ولدان.

لا تعتقدن سيادة اللواء أن إنتهاء سنين خدمتك العسكرية و تقاعدك إن حصل قد يغير شيئاً من نظرة أهل المنية إليك فلست كمن سبقك و لن يأتينا شبيهك ،ستبقى في علياء رتبتك الإنسانية كإبناً باراً بمنطقته و أهلها حتى إستحق لقب اللواء المناوي بعدما حصل عليها رتبةً عسكرية برضى أهله و مجتمعه عنه فهو المقدام الذي لبس درعه و حمل سلاحه دفاعاً عن الأرزة و شموخها في معارك عدة ،ولبس درع إنسانيته في تعامله مع الصغير و الكبير،حتى بات يعرف عند القريب و الغريب بصفة اللواء الآدمي الطيب فلقد إعتمد الأخلاق مثالاً للتعامل فلا مكان للنفاق او الرياء في أي من علاقاته مع المجتمع أكمل.

غزوان الحواط—-ألرأي العام

عن الكاتب

عدد المقالات : 1836

اكتب تعليق

© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الرأي العام ALRAI-AM

Design By Sage-Computers © 2013

الصعود لأعلى