المهندس رضوان علم الدين” الرئيس سعد الحريري مدرسة في الوطنية،

رأى المهندس رضوان علم الدين أنه في ظل الانقسام في الآراء السياسية الحاصل في البلد والولاء الاعمى لا بد من الجنوح الى الانفتاح لانقشاع الرؤية التحليلية، فبعد أن خضع الشعب اللبناني الى عملية فرز طائفي وحزبي سعى بعض المغرضون الى الهيمنة السياسية للإمساك بزمام السلطة أكان بقوة السلاح غير الشرعي أم من خلال مد اليد والتعاون مع الدول المعادية لقضايا الشرق الاوسط، هذا ما تمثله العاصمة طهران مع حلفائها. وقال علم الدين في بيان: “من هنا كان لا بد من التعمق في مراقبة شتى المواقف الموالية والمعادية للسيادة اللبنانية وانطلاقا من انتمائنا لمدرسة الشهيد رفيق الحريري الذي أعاد إعمار لبنان وأعاد الحياة الى شراينيه وذلك كله كان على حساب حياته الشخصية، فقد ضحى بدمائه وحياته لينقذ لبنان وهذا ليس خافيا على كل اللبنانيين وبعدها أتى الرئيس سعد الحريري ليّكمل المسيرة التي بدأ بها والده فجوبه بذات الاسلوب وتمت محاربته أولا لأنه ابن رفيق الحريري، وثانيا لالتزامه في المحافظة على الروابط الطائفية وعلى سيادة لبنان فهو من رفع “شعار لبنان أولا” الذي آمنا به ونعمل على تطبيقه كأفراد في المناطق وكمجموعات في دول الاغتراب”. أضاف: “وبعدما أثبتت التجارب والمواقف أن الرئيس سعد الحريري يتمتع بحس وطني يُمكّنه من إعادة التوازنات في البلد وبشفافية مطلقة تجبر خصومه في السياسة على الاعتراف باعتداله. نرى أن من واجبنا الشرعي والوطني الانطواء تحت مظلته المتمثلة بالمحافظة على لبنان دولة وشعبا”. وختم: “إن ما يتعرض له الرئيس الحريري من شائعات لن يزيد اللبنانيون الاّ صلابة وإيمان بأن لبنان لا يكون إلاّ بانفتاحه واعتداله وأن كل ما أحيك ويحاك يُسقطه الرئيس الحريري بموقف أو بصورة. كما وأن المبادئ التي أسس لها الرئيس الشهيد شرفتنا بأن نطلق على اسم مدينتتا المنية مدينة الشهيد رفيق الحريري وسنعمل جاهدين على حفظ رايتها وراية ما يمثله تيار المستقبل والرئيس الحريري. ”

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*