من أسس اول جمعية في المنية ومن اعضاؤها” من اول معلم في المنية وما هي أهداف الجمعية

الجمعية الخيرية» بقصبة المنية… و«المعلم» سعيد

إعداد: غزوان الحواط

  1. جهتان تخدمان الوطن والمواطن، فأما الجهة الأولى فتتمثل بالسلطة السياسية والحكومة، وأما الجهة الأخرى فهي الجمعيات أو ما يعرف بهيئات المجتمع المدني. ان تأسيس الجمعيات وقيامها وتنوعها في أي من المجتمعات هو دليل صحي لما لها من دور في تثقيف المجتمع وتطويره وتقدمه. مجتمع المنية لم يكن بعيد عن تلك التشكيلات الاهلية، فقد تأسست «الجمعية الخيرية» والتي سمّيت فيما بعد «الجمعية الميناوية» في 9 نيسان من العام 1930 بموجب مرسوم حمل الرقم 1311. أما أهدافها فهي: مساعدة الفقراء والعجز، تعليم الاطفال والاميين، وبإمكانها آن تفتتح مدارس للتعليم. وقد تعهدت الجمعية في مادتها الثالثة من نظامها الداخلي عدم التدل بالأمور السياسية مطلقاً. صاحب الفكرة هو سعيد محمود علم الدين وكان يلقب المعلم سعيد وهو المتعلم الاول في المنية. وللمفارقة فإن «المعلم سعيد» لم يترأسها في بادئ الأمر استلم أمانة السر والكاتب فيها. أما الأعضاء فهم: سعيد علم الدين، الحاج عارف علم الدين، ابراهيم مصطفى ملص، حسين خضر شرشوح، خليل على الخليل الغزاوي، احمد اسعد الخير، معروف عبد القادر علم الدين، حسين مصطفى درويش، سعيد حسين عياد، محمد مصطفى الحسن علم الدين، عبد القادر عبد الرزاق علم الدين، حسين الحاج احمد العرجا، رباح الحج حسين علم الدين، سعيد عبد القادر حمادة. اهم انجازتها: – تشكيل لجنة برئاسة احمد اسعد الخير الجد لمتابعة موضوع افتتاح المدارس الرسمية في المنية مع وزير المعارف. – تشكيل لجنة برئاسة ابراهيم مصطفى ملص لسحب مياه البارد الى المنية. وكان المعلم سعيد يجمع الاولاد ويعلمهم القرأة والكتابة. زاولت اعمالها من العام 1930 حتى العام 1945 اي عند انتهاء الحرب العالمية وقررت الجمعية المشاركة في الصحف وكان شعارها عبارة عن دائرة مرسوم عليها اكليل غار في وسطه سنبلة قمح ومكتوب تحت السنبلة المنية. وللمقارنة مع جمعيات «آخر موديل» والتي ابتعدت عن الهدف من انشاء الجمعيات والمتمثل بالاهتمام بالمجتمع، ليصبح المجتمع في خدمة رئيسها وحده، فباقي الاعضاء إما من الوهميين أو من الاعتباريين، ولتصبح بعضها مفاتيح انتخابية، فقد نصت المادة السادسة من النظام الداخلي للجمعية على الآتي: «ان الجمعية تقبل الانخراط والانتساب اليها كل عضو تتوفر فيه الاخلاق الطيبة والسمعة الحسنة»… ولك أيها القارئ الكريم التأمُّل والمقارنة مع الواقع…

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*