الخير: الاستحقاق الانتخابي فرصة للنهوض بمناطقنا

أثنى رئيس المركز الوطني في الشمال الحاج كمال الخير على الموقف الوطني الجامع الذي اتُخذ إبان ادعاء الاحتلال الاسرائيلي بأنه يملك البلوك النفطي رقم 9، مؤكداً أنه “هذا الموقف حفظ كرامة لبنان واللبنانيين وحقوقهم”. وشدد الخير في موقفه الأسبوعي أن “الثلاثية الذهبية التي رسّخها التفاهم اللبناني جعلت من لبنان بلداً قوياً لا يُمكن لأحد أن يتسهين به أو يُهدد أهله أو يعتدي عليه”، مشيراً إلى أن “اتجاه الاحتلال الاسرائيلي إلى بناء جدار اسمنتي عازل على الحدود اللبنانية-الفلسطينية هو اعتراف بقوة لبنان ووجوده وتأكيد على أن الكيان الاسرائيلي خائف من أي ردة فعل”. وقال الخير: “أمام هذا المشهد لا يُمكننا سوى أن ننحني إجلالاً واحتراماً أمام تضحيات المقاومين في فلسطين المحتلة، واسمحوا لي أن أوجه تحية إكبار للشهيد أحمد جرار، ابن الشهيد والمقاوم الذي افتدى بلده بدمه وقاوم حتى الرمق الأخير، إذ لا توجد وسيلة للتعامل مع العدو الإسرائيلي إلا بالمقاومة، فما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة”. وتابع: “وفي الموضوع اللبناني نحن نعيش حالة من الفوضى والانهيار الاقتصادي، إذ إنه من غير المقبول أن يُضطر مواطن إلى أن يبيع كل ما يملك لكي يتمكن من تعليم أبنائه. إن مسألة زيادة أقساط المدارس لا تمسّ سوى فقراء هذا البلد وستتدفعهم إلى المزيد من العوز والمعاناة. نحن نؤمن بأن الأولويات الحياتية للمواطنين يجب أن تكون متاحة للجميع وبمجانية كاملة. يجب أن يكون التعليم مجاني والطبابة مجانية والاستشفاء مجاني لكي نصل إلى دولة العدالة الاجتماعي، ولا قدرة لنا على تحقيق ذلك سوى باختيار ممثلين صالحين في الاستحقاق الانتخابي المقبل. جميعنا يعرف كم نحتاج إلى إنماء وخدمات عامة في مناطقنا التي أهملها المعنيون لسنوات طويلة، لذلك تُشكل الانتخابات بالنسبة لنا فرصة لكي نعيد حقوق المواطنين ونعيد إحياء مناطقنا والنهوض بها وتحقيق مطالب أهلها، خصوصاً أن أهالي المنية لم يحصلوا سوى على الوعود التي تأتيهم من كل حدب وصوب. من هنا أقول أن أولوياتنا هي أن ننقذ الناس ونطالب بتحصيل حقوقهم المهدورة، فنحن كما عهدتمونا دائماً من الناس وإلى الناس”. وفي الختام هنّأ الخير المسيحيين في لبنان عامة والمنية خاصة بمناسبة حلول عيد مار مارون.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*