ابراهيم الطويل نائب من المنية عن طرابلس

لم يشهد لبنان قانون أنتخابي ينصف الناخب والمرشح كالقانون الحالي وانا مسيحي ماروني من المنية مدينة الأعتدال وغير منافس لأي مرشح،

-بهذة الكلمات يبدأ إبراهيم الطويل حديثه في المجالس والصالونات الأنتخابية تغلبه الحماسة تارة وتارة اخرى يغلبها فيجتهد في حديثه بآيات قرآنية ويقفل ما بدأ به بأبيات من الشعر، مسيحي مسلم ،ايطالي لبناني من ابناء المنية .يطرح اسمه كمرشح عن المقعد الماروني في طرابلس وعندما تقف في وجهه تسأله يقنعك بجوابه المهذب المحنك. فيقول بحماسة نعم انا منطلق من المنية وقاعدتي مسلمة مسيحية ومن جميع العائلات انطلق من ٤٣٥٠٠ صوت هم اهلي وترشحي للأنتخابات يعطي المنية مقعدا”نيابي إضافي لذلك انا متحمس لخوض الأنتخابات،

– وانا غير منافس لأي مرشح عن مقعد المنية ولكن مناويتي تحملني المسوؤلية التمثيلية وسأستشير جميع الشخصيات الفاعلة في المنية وإن استطعت بأن انال ثقتهم فحتما”انا مرشح عن المقعد ولن اتنصل او اتخلى عن اداء دوري العائلي والاجتماعي والسياسي في مدينتي الام المنية،

كما واني اتذكر تماما ان المنية اعطت اصواتها بالماضي للمقعد الماروني بينما النائب كان من بيروت واذا كانت حصتنا في النيابة مقعدا واحد فالتفافنا وتتضامنا يزيد من حصتنا التمثيلية ولكن ما علينا الا ان نؤمن بالقول وبالعمل،

-وأما عن اختياره مدينة طرابلس فيقول طرابلس هي عاصمة الشمال وهي مدينتي الثانية التي نستشعر جميعنا بأننا ملزمون في خدمتها وحتى لا اكون غير جدي في جوابي فهناك دافع اضافي وهو الوجود المسيحي الغير مستفيد لذلك كان القرار عن طرابلس كما واننا تابعون لأبرشية طرابلس،

وفيما خص وجهته السياسية يقول ما زالت صفحات كتاب التربية الوطنية مبصومة في اعيننا لذلك فأن ولائي للبنان اولأ وثانيا وثالثا ولن اتحزب لغيره

ألمرشح ابراهيم يوسف الطويل

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*