الحريري طلب من رموز تيار المستقبل مساعدة سلام في تشكيل الحكومة

 

ذكرت “الاخبار” ان “عطلة نهاية الاسبوع التي انتهت بالتمديد لمجلس النواب، شهدت حراكاً سنياً “داخلياً” لتنسيق الموقف تجاه الملف الحكومي. وكشفت مصادر مطلعة ان رئيس تيار “المستقبل” النائب سعد الحريري أجرى، السبت الماضي، أكثر من اتصال هاتفي عاجل مع رموز أساسيين في تيار المستقبل وكتلته النيابية، لابلاغهم الموقف الذي عليهم اتخاذه حيال الملف الحكومي في مرحلة ما بعد التمديد”، وأنه قال لهم باقتضاب وحسم: “ساعدوا تمام سلام، وقفوا الى جانبه وادعموه”.
وأكدت المصادر لـ”الأخبار” أن معطيات جديدة، في شأن الملف الحكومي، برزت في الرياض في الأيام القليلة الاخيرة، تحت عنوان: “ساعدوا تمام”.
واوضحت انه “في بيروت، بدا قرار الحريري غير مفهوم لأقطاب في التيار وفي كتلة المستقبل، وخصوصاً أن زعيم التيار كان آخر الموافقين على تسمية سلام لتأليف الحكومة العتيدة، وكانت تسميته لسلام مناقضة لعمق تمنياته له بالفشل”.
واوضحت المصادر أن “ثمة تطورات جعلت الحريري ينحو هذا المنحى، أبرزها الاستجابة لمشيئة الامير بندر بن سلطان القابض على الملف اللبناني في الرياض. فبعدما تبين ان الانتخابات رُحّلت عاماً وخمسة اشهر، عاد لتخصيص حيّز من اهتمامه لانجاح مهمة سلام، الذي كان وراء تسميته، والذي يعدّ “فشله بمثابة فشل شخصي لي”، كما قال للنائب وليد جنبلاط خلال زيارته الاخيرة للمملكة”.
والسبب الثاني، بحسب الصحيفة، “يتعلّق بقرار على مستوى الملك عبد الله بن عبد العزيز بلمّ شمل الطائفة السنية في لبنان في هذه المرحلة، في مواجهة ما تشهده من خروق لمصلحة جهات ودول من بينها قطر والتنظيم الدولي للاخوان المسلمين وعبرهما، إلى حد ما، تركيا. وترى الرياض أن كل هذه الأطراف تخدم مشروع إيصال الاخوان المسلمين الى الحكم في كل دول الربيع العربي، ما يتعارض، في المدى غير القريب، مع مصالح الأمن القومي للمملكة، رغم تقاطعها الحالي معهم في معركة إسقاط الرئيس السوري بشار الاسد”.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*