هموم الأمن و اللاجئين بين سليمان و ميقاتي. رئيس الجمهورية يندد بالقصف السوري

image

شكلت موضوعات الامن والنازحين والمخطوفين، المحاور الرئيسية لسلسلة اجتماعات رأسها رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع المسؤولين المختصين. وباشر سليمان نشاطه باستقبال رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وتم تداول الملفات الساخنة المطروحة والخطوات الآيلة الى وضع حد لها وايجاد الحلول المناسبة. ثم ترأس رئيس الجمهورية اجتماعا حضره ميقاتي ووزيرا الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور والداخلية والبلديات مروان شربل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم والمستشار الرئاسي السفير ناجي ابي عاصي والعميد جوزف نجيم. وتناول الاجتماع مسألة النازحين والسبل الكفيلة بمواجهة مشكلتهم التي تتفاقم يوميا، وقد بدأت ترخي بثقلها الاجتماعي والامني والصحي على لبنان، وذلك عبر حملة اقليمية ودولية لدفع الدول الى تقاسم الاعداد والاعباء والايفاء بالالتزامات المالية التي اقرت في قمة الكويت، والحد من استقبال النازحين الوافدين من مناطق آمنة، إضافة الى مسألة تحسين شروط استيعاب النازحين في داخل سوريا عبر المنظمات والهيئات الدولية المعنية، مما يخفف عبء نزوحهم الى خارج بلادهم. وعقد لقاء ضم رئيس الجمهورية والرئيس ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي اطلعهما على الواقع الامني في طرابلس وخطة الانتشار وإزالة الدشم والمتاريس التي بدأت قيادة الجيش تنفيذها منذ ليل أمس من أجل ضبط الوضع بصورة شاملة، وانضم الى الاجتماع بعض الضباط المسؤولين ميدانيا. وأكد سليمان وميقاتي دعمهما لخطة قيادة الجيش من أجل اعادة الوضع الى طبيعته في طرابلس ومحيطها واستئناف الحياة اليومية العادية لأبناء المنطقة.    ملف المخطوفين  ثم اطلع سليمان من وزير الداخلية والمدير العام للأمن العام على نتائج الاتصالات التي اجرياها أخيرا من اجل الافراج عن مخطوفي اعزاز والمطرانين بولس يازجي ويوحنا ابرهيم والخطوات اللاحقة. وتناول رئيس الجمهورية مع الوزير السابق جان عبيد التطورات السياسية محليا واقليميا. على صعيد آخر، ندد رئيس الجمهورية ميشال سليمان بشدة، بالقصف المروحي السوري الذي طال بلدة عرسال أمس، داعيا الى “احترام السيادة اللبنانية وعدم تعريض المناطق وسكانها للخطر”.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*