ميقاتي يدعو الى وقف حملات الشحن . لبنان في مرحلة عصيبة ولا رهان الا على الله

image

دعا رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي الى وقف حملات الشحن والتحريض والتوتير السياسي والمذهبي، لأن الخطر كبير جداً، ولكي لا نندم بعد ذلك لأننا وفـّرنا البيئة الحاضنة للمخاطر، فلا يعود الندم ينفع حينها”.وفي حفلة اقامتها ثانوية روضة الفيحاء في طرابلس مساء أمس لتكريم مديرها العام محمد رشيد ميقاتي، قال: “يمر لبنان بمرحلة عصيبة، ولا رهان لدينا إلا على الله أولاً، وعلى وعينا نحن اللبنانيين لمصلحتنا في حماية السلم الأهلي وعدم الانجرار خلف بعض الأوهام التي يجري ضخّها من أجل زرع الفرقة بيننا”.وأضاف: “إن المخاطر تتهدّد البلد، والمطلوب منا جميعا وقفة استثنائية تستدركها وتؤمّن درع حماية لبلدنا، ولذلك أطلقت مبادرتي من أجل تحصين المناعة الداخلية بالقواسم الجامعة التي تصون وحدة البلد وسط الإعصار المدمّر الذي يضرب محيطنا”.وتناول الوضع في طرابلس، فقال: “طرابلس اليوم في أمس الحاجة إلى تضافر جهود أبنائها وخصوصاً المثقفين منهم ليعيدوا إليها ألقها وحبها للعلم وتمسكها بالسلام وبالعيش الواحد، بعيداً عن كل أنواع التطرف والمغالاة والشغب. طرابلس كانت، وستبقى مدينة العلم والعلماء، مدينة المعرفة، ومدينة السلام بين أبنائها جميعاً. أما ما تشهده المدينة اليوم من أحداث بفعل تداعيات الأحداث الخارجية والانفعالات المحلية، فليس سوى محطات طارئة لا يمكنها أن تلغي هذا التراث الغني الذي تركه لنا الأجداد، والذي علينا الحفاظ عليه لنتجاوز كل محنة تُفرض على مدينتنا الحبيبة. واناشد الجميع العودة إلى المعايير الوطنية اللبنانية وعزلها عن أي حسابات متفجّرة في محيطنا، لأن الاحتماء من الحريق لا يكون بالذهاب إلى النار، بل بالابتعاد عنها، وهذا جوهر مبدأ النأي بالنفس الذي اعتمدناه وشكل نهجا ناجعاً من الوباء المنتشر في محيطنا، وهو النهج نفسه الذي يحصن وطننا من الأخطار والشرور”. ولفت الى صدور مرسوم بتخصيص مبلغ عشرين مليار و600 مليون ليرة من أجل اعمال الاغاثة في طرابلس و”إزالة آثار المعارك العبثية التي شهدتها المدينة”.وفي الختام قلّد ميقاتي المحتفى به وسام المعارف المذّهب باسم رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*